تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعذاب الأمم من قبلى. أصبحت عبدا مملوكا ظالما لنفسى ، لك الحجة على ولا حجة لى [و] لا أستطيع أن آخذ إلا ما أعطيتنى ، ولا أتقى إلا ما وقيتنى اللهم إنى أعوذ بك أن أفتقر فى غناك ، أو أضل فى هداك ، أو أضام فى سلطانك ، أو أضطهد والأمر لك اللهم اجعل نفسى أول كريمة تنتزعها من كرائمى ، وأول وديعة ترتجعها من ودائع نعمك عندى اللهم إنا نعوذ بك أن نذهب عن قولك ، أو نفتن عن دينك ، أو تتابع بنا أهواؤنا (1) دون الهدى الذى جاء من عندك

* 211 ومن خطبة له عليه السلام

خطبها بصفين

أما بعد ، فقد جعل الله لى عليكم حقا بولاية أمركم ، ولكم على من الحق مثل الذى لى عليكم ، فالحق أوسع الأشياء فى التواصف (2) وأضيقها فى التناصف ، لا يجرى لأحد إلا جرى عليه ، ولا يجرى عليه إلا جرى له.

(1) فحقوق العباد

التى يكافىء بعضها بعضا ولا يستحق أحد منها شيئا إلا بأدائه مكافأة ما يستحقه هى

من حقوقه تعالى أيضا

(2) ذل الطريق بكسر

الذال : محجته. و«جرت أمور الله أذلالها ، وعلى أذلالها» أى : وجوهها ، والسنن

: جمع سنة ، وطمع : مبنى للمجهول

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٢٢٣