تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذروته ، وعزا لمن تولاه ، وسلما لمن دخله ، وهدى لمن ائتم به ، وعذرا لمن انتحله ، وبرهانا لمن تكلم به ، وشاهدا لمن خاصم به ، وفلجا لمن حاج به (1) ، وحاملا لمن حمله ، ومطية لمن أعمله ، وآية لمن توسم ، وجنة لمن استلأم (2)، وعلما لمن وعى ، وحديثا لمن روى ، وحكما لمن قضى.

* 194 ومن كلام له عليه السلام

كان يوصى به أصحابه

تعاهدوا أمر الصلاة ، وحافظوا عليها ، واستكثروا منها ، وتقربوا بها ، فإنها كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ، ألا تسمعون إلى جواب أهل النار حين سئلوا : « 09 ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين » وإنها لتحت الذنوب حت الورق (3) وتطلقها إطلاق الربق (4)، وشبهها رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم بالحمة (5) تكون على باب الرجل فهو يغتسل منها

(1) نصبا بفتح

فكسر أى : تعبا

(2) أى : من أعطى

الزكاة فلا تذهب نفسه مع ما أعطى تعلقا به ولهفا عليه. ومغبون الأجر : منقوصه ، وأصله

من «غبنه فى البيع» من باب ضرب إذا خدعه فأعطاه أقل مما أخذ منه ، وقد غبن مبنيا

للمجهول فهو مغبون

نهج البلاغة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ٢ · ص ٢٠٤