متدانياتها (1). لا يشمل بحد ولا يحسب بعد ، وإنما تحد الأدوات أنفسها ، وتشير [الآلات] إلى نظائرها ، منعتها منذ القدمية ، وحمتها قد الأزلية ، وجنبتها لو لا (2) التكملة ، بها تجلى صانعها للعقول ، وبها امتنع عن نظر العيون ، لا يجرى عليه السكون والحركة وكيف يجرى عليه ما هو أجراه ، ويعود فيه ما هو أبداه ، ويحدث فيه ما هو أحدثه؟! إذا لتفاوتت ذاته (3) ولتجزأ كنهه ، ولامتنع من الأزل معناه ولكان له وراء إذ وجد له أمام! ولالتمس التمام إذ لزمه النقصان! وإذا
(1) «وحرج» ، عطف
على قوله «لا يجرى عليه السكون» ، وسلطان الامتناع : هو سلطان العزة الأزلية
(2) من «أفل النجم»
من بابى دخل وجلس إذا غاب
(3) المراد بالمولود
المتولد عن غيره ، سواء أكان بطريق التناسل المعروف ، أم كان بطريق النشوء كتولد
النبات عن العناصر. ومن ولد له كان متولدا باحدى الطريقتين
(4) تكون بداية وجوده
يوم ولادته.
(5) أى : لا يقال ذو جزء
كذا ، ولا ذو عضو كذا
(6) «تقله»
أى : ترفعه ، و«تهويه» أى : تحطه وتسقطه «10 ن ج 2»