صانعا؟ قال : كنت تاركهم ومخالفهم إلى الكلأ والماء ، (1). فقال عليه السلام :
فامدد إذا يدك! فقال الرجل : فو الله ما استطعت أن أمتنع عند قيام الحجة على ، فبايعته عليه السلام (والرجل يعرف بكليب الجرمى)
* 166 ومن خطبة له عليه السلام
لما عزم على لقاء القوم بصفين
اللهم رب السقف المرفوع ، والجو المكفوف (2)، الذى جعلته مغيضا لليل والنهار ، ومجرى للشمس والقمر ، ومختلفا للنجوم السيارة ، وجعلت سكانه سبطا من ملائكتك ، لا يسأمون من عبادتك ، ورب هذه الأرض
(1) «اعتمادا» أى : معتمدا
، أى : ملجأ يعتصمون بها إذا طردتهم الغارات من السهول ، وكما هى كذلك للانسان هى
أيضا للحيوانات تعتصم بها
(2) الذمار ككتاب
: ما يلزم الرجل حفظه من أهله وعشيرته ، والغائر : من «غار على امرأته أو قرينته»
أن يمسها أجنبى ، والحقائق : وصف لا اسم ، يريد النوازل الثابتة التى لا تدفع ، بل
لا تقلع إلا بعازمات الهمم ، و«من أهل الحفاظ» : بيان للمانع والغائر ، والحفاظ.
الوفاء ورعاية الذمم
(3) قيل : قال على
عليه السلام هذا الكلام يوم السقيفة بعد موت النبى صلى الله عليه وسلم ، والذى
قال له «إنك على هذا الأمر لحريص» هو أبو عبيدة بن الجراح ، وقيل : بل قال هذا
الكلام بعد مقتل عمر عند الشورى ، والقائل له «إنك الخ» صعد بن أبى وقاص
(4) لا توارى : لا تحجب