تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 37 ومن كلام له عليه السلام

(يجرى مجرى الخطبة (1))

فقمت بالأمر حين فشلوا ، وتطلعت حين تقبعوا (2) ونطقت حين تمنعوا ومضيت بنور الله حين وقفوا. وكنت أخفضهم صوتا (3) وأعلاهم فوتا (4) فطرت بعنانها ، واستبددت برهانها (5) كالجبل لا تحركه القواصف ، ولا

الذى وقع التراهن

عليه

(1) الهمز والغمز : الوقيعة

، أى : لم يكن فى عيب أعاب به وهذا هو الفصل الثانى ، يذكر حاله بعد البيعة ، أى

أنه قام بالخلافة كالجبل الخ. وقوله الذليل عندى الخ» أى : إننى أنصر الذليل

فيعز بنصرى ، حتى إذا أخذ حقه رجع إلى ما كان عليه قبل الانتصار بى. ومثل ذلك يقال

فيما بعده.

(2) قوله «رضينا الخ»

كلام قاله عند ما تفرس فى قوم من عسكره أنهم يتهمونه فيما يخبرهم به من أنباء

الغيب

(3) قوله «فنظرت الخ»

هذه الجملة قطعة من كلام له فى حال نفسه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

بين فيه أنه مأمور بالرفق فى طلب حقه ، فأطاع الأمر فى بيعة أبى بكر وعمر وعثمان

رضى الله عنهم ، فبايعهم امتثالا لما أمره النبى به من الرفق ، وإيفاء بما أخذ

عليه النبى من الميثاق فى ذلك.

(4) سمت الهدى : طريقته

، وقوله «فما ينجو من الموت الخ» ليس ملتئما مع ما قبله فهو قطعة من كلام آخر ضمه

إلى هذا على نحو ما جمع الفصول المتقدمة

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ٨٤