تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بين شريد ناد (1)، وخائف مقموع ، وساكت مكعوم ، وداع مخلص ، وثكلان موجع. قد أخملتهم التقية (2) وشملتهم الذلة ، فهم فى بحر أجاج ، أفواههم ضامزة (3)، وقلوبهم قرحة ، وقد وعظوا حتى ملوا (4)، وقهروا حتى ذلوا ، وقتلوا حتى قلوا. فلتكن الدنيا فى أعينكم أصغر من حثالة القرظ وقراضة الجلم (5) واتعظوا بمن كان قبلكم ، قبل أن يتعظ بكم من بعدكم ، وارفضوها ذميمة ، فإنها رفضت من كان أشغف بها منكم (6)

(1) الرغام بالفتح

: التراب ، وقيل : هو الرمل المختلط بالتراب

(2) الخريت بوزن

سكيت الحاذق فى الدلالة ، وفعله كفرح

(3) تصنيف الناس : تقسيمهم

، وتبيين أصنافهم

(4) فى وقعة الجمل.

(5) بلد بين واسط والكوفة

، وهو قريب من البصرة ، وكانت فيه الحرب بين العرب والفرس ونصرت فيه العرب قبل

الاسلام

(6) يخصف نعله : يخرزها

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ٧٥