تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إيهان (1) فاتقوا الله عباد الله ، وامضوا فى الذى نهجه لكم ، وقوموا بما عصبه بكم (2). فعلى ضامن لفلجكم آجلا ، إن لم تمنحوه عاجلا (3)

* 25 ومن خطبة له عليه السلام

وقد تواترت (4) عليه الأخبار باستيلاء أصحاب معاوية على البلاد وقدم عليه عاملاه على اليمن ، وهما عبيد الله بن عباس وسعيد بن نمران لما غلب عليهما بسر بن أبى أرطاة (5) فقام عليه السلام على المنبر ضجرا بتثاقل أصحابه

|يا من أحس بابنى

اللذين هما||كالدرتين تشطى

عنهما الصدف|

|يا من أحس بابنى

اللذين هما||قلبى وسمعى ،

فقلبى اليوم مختطف|

|من ذل والهة حيرى

مدلهة||على صبيين ذلا ،

إذ غدا السلف|

(1) أقبضها وأبسطها ،

أى : أتصرف فيها كما يتصرف صاحب الثوب فى ثوبه يقبضه أو يبسطه

(2) الأعاصير : جمع

إعصار ، وهى ريح تهب وتمتد من الأرض نحو السماء كالعمود ، أو كل ريح فيها العصار :

وهو الغبار الكثير. إن لم يكن لى ملك الكوفة على ما فيها من الفتن والآراء

المختلفة فأبعدها الله ، وشبه الاختلاف والشقاق بالأعاصير لاثارتها التراب وإفسادها

الأرض

(3) الوضر بالتحريك

: غسالة السقاء والقصعة ، وبقية الدسم فى الاناء وتقول. وضر الاناء من باب طرب

إذا اتسخ بالدسم أو اللبن

(4) اطلع اليمن : بلغها

وتمكن منها وغشيها بجيشه

(5) سيدالون منكم : ستكون

لهم الدولة بدلكم ، بذلك السبب القوى ، وهو اجتماع كلمتهم ، وطاعتهم

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ٥٩