تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وطويت عنها كشحا. وطفقت أرتئى بين أن أصول بيد جذاء (1) أو أصبر على طخية عمياء (2) يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير ، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه (3) فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى (4) فصبرت وفى العين قذى ، وفى الحلق شجا (5) أرى تراثى نهبا ، حتى مضى الأول لسبيله ، فأدلى بها إلى فلان بعده (6) (ثم تمثل بقول الأعشى) شتان ما يومى على كورها ويوم حيان أخى جابر (7)

فى الأبيات قبل فى

قوله :

(1) رووا أن أبا بكر

قال بعد البيعة «أقيلونى فلست بخيركم» وأنكر الجمهور هذه الرواية عنه ، والمعروف

عنه : «وليتكم ولست بخيركم»

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ٢٦