تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تصدر ، وإليكم ترجع ، فمكنتم الظلمة من منزلتكم ، وألقيتم إليهم أزمتكم وأسلمتم أمور الله فى أيديهم ، يعملون فى الشبهات ، ويسيرون فى الشهوات وايم الله لو فرقوكم تحت كل كوكب لجمعكم الله لشر يوم لهم (1)

* 105 ومن كلام له عليه السلام

وقد رأيت جولتكم ، وانحيازكم عن صفوفكم ، تحوزكم الجفاة الطغام (2) وأعراب أهل الشام ، وأنتم لهاميم العرب (3) ويآفيخ الشرف (4) وأنف المقدم والسنام الأعظم ، ولقد شفى وحاوح صدرى (5) أن رأيتكم بأخرة (6) تحوزونهم كما حازوكم ، وتزيلونهم عن مواقفهم كما أزالوكم ، حسا بالنضال (7) وشجرا بالرماح (8) تركب أولاهم أخراهم كالابل الهيم المطرودة (9) ترمى

(1) جمع سترة ، وهى

ما يستر به أيا كان

(2) المشكاة : كل

كوة غير نافذة ، ومن العادة أن يوضع فيها المصباح

(3) الذؤابة : الناصية

، أو منبتها من الرأس

(4) البطحاء : ما بين

أخشبى مكة ، وكانت تسكنه قبائل من قريش ، ويقال لهم «قريش البطاح»

(5) مواسمه : جمع ميسم

بالكسر وهو المكواة ، ويجمع على مواسم ومياسم

(6) قوله «لم يستضيئوا» يحكى

حال من لم ينفع فيهم الدواء ممن صار الفساد من مقومات أمزجتهم

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ٢٠٥