تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجو منفهق (1) فسوى منه سبع سموات جعل سفلاهن موجا مكفوفا (2) وعلياهن سقفا محفوظا ، وسمكا مرفوعا ، بغير عمد يدعمها ، ولا دسار ينظمها (3) ثم زينها بزينة الكواكب ، وضياء الثواقب (4) وأجرى فيها سراجا مستطيرا (5) وقمرا منيرا : فى فلك دائر ، وسقف سائر ، ورقيم مائر (6) ثم فتق ما بين السموات العلا ، فملأهن أطوارا من ملائكته (7) منهم سجود لا يركعون ،

مركزه؟؟؟ ، وحدود

مسيره فى مداره ، فهى المخترقة له ، النافذة فيه ، الآخذة من أعلاه إلى أسفله ،

ومن أسفله إلى أعلاه. وقوله «المارقة من السماء» : المروق الخروج ، وقوله «الخارجة

من الأقطار أركانهم» : الأركان الأعضاء والجوارح ، والتمثيل فى الكلام لا يخفى على

أهل البصائر.

(1) الضمير فى «دونه»

للعرش كالضمير فى «تحته» ، ومتلفعون : من تلفعت بالثوب ، إذا التحفت به.

(2) الحزن بفتح

فسكون : الغليظ الخشن ، والسهل ما يخالفه ، والسبخ :

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ١٢