تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مضاعفات الخير من فضلك. اللهم أعل على بناء البانين بناءه (1)، وأكرم لديك منزلته ، وأتمم له نوره ، واجزه من ابتعاثك له مقبول الشهادة ، ومرضى المقالة (2) ذا منطق عدل ، وخطة فصل. اللهم اجمع بيننا وبينه فى برد العيش وقرار النعمة (3) ومنى الشهوات ، وأهواء اللذات ، ورخاء الدعة ، ومنتهى الطمأنينة ، وتحف الكرامة (4)

(1) استشفعهما إليه

: سألها أن يشفعا له عنده وليس من الجيد قولهم : استشفعت به

(2) «كف يهودية» أى

: غادرة ماكرة لا يستقيم لها عهد ، ولا يدوم لها وفاء ، ولا تستقر على أمان ، ولا

يطول بها أمد الولاء :

(3) السبت بالفتح

الاست ، وهو مما يحرص الانسان على إخفائه ، وكنى به عن الغدر الخفى ، واختاره

لتحقير الغادر. وقد يكون ذلك إشارة إلى ما كانت تفعله سفهاء العرب عند الغدر بعقد

أو عهد : من أنهم كانوا يحبقون عند ذكره استهزاء

(4) تصوير لقصر مدتها ،

وكانت تسعة أشهر

(5) جمع كبش ، وهو من

القوم : رئيسهم ، وفسروا الأكبش ببنى عبد الملك بن مروان هذا ، وهم : الوليد ، وسليمان

، ويزيد ، وهشام ، قالوا : ولم يتول الخلافة أربعة إخوة سوى هؤلاء. ويجوز أن يراد

بهم بنو مروان لصلبه ، وهم : عبد الملك ، وعبد العزيز ، وبشر ، ومحمد ، وكانوا

كباشا أبطالا : أما عبد الملك فولى الخلافة ، وولى محمد الجزيرة ، وعبد العزيز مصر

، وبشر العراق.

نهج البلاغة · الجزء ١ · الصفحة ١١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نهج البلاغةج ١ · ص ١١٩