============================================================ (30) أبو بكر بن عيسى الأبهري، المطوعي (4 كان من عباد الله المفرضين، وأحواله تعلو على السائحين السالكين.
قيل له وهو في النزع: أحسن بربك الظن، ففتح عينيه وقال : مسلم يقال له هذا ؟ إن تركنا عبدناه، وإن دعانا أجبناه.
(9 (31) أبو بكر الدقدوسي(4 أحد مشايخ الشيخ غثمان الحطاب، كان من أصحاب التصريف، وكانت الأعيان تقلب له: حكى عنه الشيخ غثمان أنه حج معه، وكان يقترض على يده الألف دينار فما دونها، فإذا طولب يقول: عد له من هذا الحصى بقذر دينه، فيعد، ويذهب به الصاحب الدين، فيجدها دنانير ولما دخل مكة كان يصنع كل يوم سماطا صباحا ومساء، ويضعه في ساحق، ولا يمنع منه أحدا مدة مجاورته بها.
وكان إذا كثر علي الخلق اكسر الرغيف نصفين، فبلغه، فنهاني، وقال: لو كانوا مثة ألف لكفيناهم بحمد الله.
قال: وهذا أمژ ما بلغنا أن أحدا فعله من قبل .
قال: وكان له صاحت يصنع الحشيش بباب اللوق، ويبيعه، وكان الشيخ ئرسل إليه اصحاب الحوائج، فيقضيها لهم، فقلت له يوما: هذه المعصية التي يتعاطاها تخالف طريق الولاية، فقال: ليس هو من أهل المعاصي، إنما هو جالس يتوب الناس، قال: كل من أخذ منه شيئا وأكله، لا يعود يأكلها أبدا .
(4) لم أجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي: (4) الطبقات الكبرى للشعراني: 105/2، جامع كرامات الأولياء: 263/1.