============================================================ قال: ولما حججث معه طلبت منه الاجتماع بالقطب، فقال لي: يا غثمان، لا تستطيع رؤيته، فقلت: لابد، فغاب عني ساعة، ثم رجع هو والقطب معه، وجلسا يتحدثان ساعة، ثم قال له القطب: استوص بعثمان خيرا، فإنه يصير رجلا، ثم لما أراد القطب الانصراف قرأ الفاتحة، وسورة لإيلاف قريش، ثم انصرف والشيخ معه، ثم رجع الشيخ فلقيني أرعذ، ولحيتي كادث أن تلقى على عاتقي، فصار يمرجها ويقول: يا عثمان، هذا حالك وأنت لم تره، فكيف لو رايته؟
(3 (32) أبو بكر الأنباري ( صاحب التصانيف المفيدة، التي منها كتاب "الوقف والابتداء"(1). كان عالمأ عابدا زاهدا، صاحب كرامات، منها: أنه جلس يوما على باب المسجد فمر به رجل من أهل الشرطة، فقال له: أجزني، قال: ادخل المسجد، فجاء جماعة في طلبه، فقالوا للشيخ: أين الرجل الذي كان يحدثك ؟ قال: في المسجد، فدخلوا لأخذه، فأشار الشيخ للحائط فانشقت، فخرج منها، فلم يعرفوا أين ذهب.
)طبقات النحويين واللغويين: 171، تاريخ بغداد: 281/3، طبقات الحنابلة: 69/2 الأنساب: 355/1، نزهة الألباء: 181، المتتظم: 311/6، معجم الأدباء: 306/18، إنباء الرواة: 201/3، وفيات الأعيان: 341/4، تذكرة الحفاظ: 842/3، معرفة القراء: 225/1، العبر: 214/2، سير أعلام النبلاء: 274/15، الوافي بالوفيات: 344/4، مرآة الجنان: 294/2، البداية والنهاية: 196/11، النجوم الزاهرة: 269/3، بغية الوعاة: 91، شلرات الذهب: 315/2، جامع كرامات الأولياء: 255/1، الأملام: 334/6، واسمه: مد بن القاسم بن محمد بن بشار.
(1) هو كتاب إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل. طبعه مجمع اللغة العربية بدمشق 1