============================================================ (29) أبو بكر بن هوار البطائحي ( صاحث الخوارق والعجاتب، منها: أنه قال: رايث رسول الله وأبا بكر الصديق رضي الله عنه في المنام، فقلث: يارسول الله، البسني خرقة، فقال: يا ابن هوار، أنا نبئك، وهذا شيخك - وأشار إلى ابي بكر رضي الله عنه - وقال: البسن سميك. فالبسني ثوبا، وطاقية، ومسح بيده على رأسي، ومسح بناصيتي، وقال: بارك الله فيك يا ابن هوار، فانتبهث، فوجدت الثوب والطاقية علي بعينها، وكان على رأسي ثآليل، فذهبث، وكأنه نودي في الآفاق ان ابن هوار وصل إلى الله، وهرع الخلق الي من كل جانب وقطر، وترادفت اخباري، هكذا حكاه في "بهجة الأنوار"(1).
قال الشنبكي (2) : ولم يبلغنا أن احدا وقع له مثل ذلك .
ومن كلامه: التوحيد إفراد القدم عن الحدث، وخروج الاكوان، وقطع المحاب، وترك الوقوف مع كل ما علم وججهل؛ فإن علم التوحيد مباين لوجوده، ووجوده مفارق لعلمه، فإذا تتاهى فإلى الحيرة.
وقال: الخوف يوصلك إلى الله تعالى، وهو أن لا تأمن وقوع البطش بك مع الأنفاس. هذا آخر ترجمته.
) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى 352/2.
(1) بهجة الأنوار تأليف صاحب الترجمة، انظر كشف الظنون 257/1 .
(2) في الأصل البسطامي، والمثبت من قلائد الجواهر.