تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ انظر اي ذنب أتيت، فذكرث له ما خطر لي، فقال: من هنا أتيت، والأسد حال الشيخ، فتبث من الاعتراض، ثم قصدته فلم ار الأسد، فدخلت، فقال لي: مرحبا بالتائب.

(21) إبراهيم بن عبد الله الصوري (* كان من الأولياء الأبدال، واكابر العارفين أهل الكمال: قال أبو عبد الله السجستاني: خرجث من عسقلان (1)، وصحبني أبو عبد الله البردعي، فلما دخلنا يافا وجدنا قاربا مقلعا إلى ضور، فركبناه، فلعا كان اليوم الثاني سكن الريخ، وكان آخر النهار، فأرادوا أن يطرحوا المرساة، وكان في المركب شاث حسن، رث الملبس، فقال: قولوا لصاحب المركب يقدمها إلى البر قليلا، ففعل، فنزع الشاث ثيابه، ونزل الماء حتى خرج إلى البر، فغاب ساعة، ثم رجع ومعه رزمة، فلبس ثيابه ودعاني أنا والبردعي، وقال: إني ميث الآن، فإذا قضي علي كفناني في هذه الرزمة، وضعا ثيابي في هذه المخلاة، وتكون معكما امانة، فإذا دخلتما صور، فاول من يلقاكما ويقول: هاتوا الوديعة، فادفعاها له: ان جزت بحي لي على الابرق حي فابلغ خبري فإئني اخسب حي قل مات معتاتم غراما وجوى في الحب وما اعتاض عن الروح بشي فلما صلينا المغرب، قال الؤبان: رفيقكم نائم، لم يصل، قلنا: كيف يصلي ميث؟ فكفناه، ودفناه، ثم سرنا إلى صور، فلما دخلنا استقبلنا غلام حن الوجه، عليه ثيات فاخرة، فقال لنا: هاتوا الوديعة، فدفعناها له، وقلنا: من الميت ؟ فقال : من الأبدال، قلنا: من أعطاه الكفن ؟ قال: الخضر عليه () روض الرباحين 442 (حكاية 408) .

(1) عشقلان: مدينة بالشام من أعمال فلسطين على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين. معجم البلدان: 122/4.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٩٢