تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ( (19) ابراهيم بن محمد الملحاني* ابراهيم بن محمد، أبو إسحاق اليمني، الملحاني، كان فقيها عارفا صالحا صوفيا ناجحا، يأمز بالمعروف وينهى عن المنكر، مجاب الدعوة، وله كرامات تذكر.

وكان مسكنه قرية الدوم من جهة ملحان، وهو من قوم يعرفون ببني ادريس، وكان فيهم جماعة يتظاهرون بشرب الخمر، فتهاهم الفقيه عن ذلك، فلم ينتهوا، فدعا عليهم، فابتلوا بالجذام، ثم بالفتاء، وكانوا أيضا لا بورثون النساء فأخبرهم بفريضة الله تعالى، فرجعوا ببركته.

ولم يزل محمود السيرة، ظاهر السريرة، حتى توفي سنة بضع وسبع مثة.

(20) إبراهيم الأعزب(5 كان من اكابر العارفين، والصوفية المشهورين.

حكى عنه العباداني أنه كان يقول: لا يزورنا إلأ من أرذناه، قال : فقصدت زيارته، فخطر في نفسي هذا الكلام، فقلت: أزوره، أراد أم لا، قال: فأتيث باب الأواق الذي هو فيه، فرأيث أسدا عظيما، وكهد(1) علي، فوليت مذبرا، وقد اشتد خلفي، ثم رجع، فلما بعد رجعث، ونظرت فإذا الناس يدخلون للشيخ ويرجعون، ولا يعترضهم شيء، ولا يرون ما رأيت، فدنوت لأدخل إليه، فلما رآني قام إلي، فهربت، فصار حالي كذلك شهرا، لا استطيغ اللأخول إليه، ولا أتقرب من الباب، فشكوت ذلك إلى بعض المشايخ بالبطائح، فقال: () طبقات الخواص: 13.

(*) تلائد الجواهر: 126، جامع كرامات الأولياء: 236/1 .

(1) كهد في المشي كفدا: اشرع. وكهد إذا الح في الطلب. لسان العرب (كهدا.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٩١