============================================================ وقدم رجل من المصيصة(1) فجعل يذكر القدر، فبعث إليه ابو إسحاق: ارحل، فرحل.
ولما قدم محمد بن يوسف الأصبهاني بعد موت أبي إسحاق، قال: أروني قبره، فذهب إليه، وقال: إن مث فادفنوني بجنبه.
قال عبذ الرحمن بن مهدي : [كان] الأوزاعي والفزاري (2) إمامين في الشئة، إذا رأيت الشامي يذكرهما فاطمثن إليه.
ومن كلامه: ان من الناس من يخسن عليه الثناء، وما ئساوي عند الله جناح بعوضة .
وقال: من قال: الحمد لله على كل حال، فإن كانت نعمة، كانت له كفاة، وإن كانت مصيبة كانت له عزاء.
أسند الحديث عن التابعين: عبد الملك بن عمير، وعطاء بن الساتب، والأعمش، وغيرهم.
وعنه: الثوري، والأوزاعي، وغيرهما.
(2) إبراهيم بن خلاص المصري ابراهيم بن خلاص المصري، الأنصاري، العالم الكبير، الصوفين الشهير، صاحت أحوال وكرامات.
من وقائعه: ان رجلا من جيرانه سرقث أمتعته من داره، فاتهم الجيران، وجاؤوا إلى (1) المصيصة: مدينة على شاطى جيحان من ثغور الشام بين أنطاكية وبلاد الروم تقارب لرسوس. معجم البلدان: 145/5 .
(2) في الاصل: الأوزاعي الأصبهاني والفزاري، والمثبت من تاريخ دمشق .
الكواكب السيارة: 255، جامع كرامات الأولياء: 252/1.