============================================================ رن الهزة (1) ابراهيم أبو إسحاق بن محمد الفزاري(* نازل الثغور والبراري، وتارك القصور والجواري، كان لأهل الأثر والشنة إماما، وعلى أهل الزيغ والبدع زماما.
قال هارون امير المؤمنين: ايها الشيخ، إنك في موضع من القرب (1)، فقال : ذلك لا يغني عني يوم القيامة من اللهر شيئا .
وقال الفضيل بن عياض رضي الله عنه : رأيث المصطفى في المنام، وإلى جنبه فرجة، فاردث أن أجلس بها، فقال: هذا مجلس أبي إسحاق الفزاري، فقيل لأبي أسامة: ايهما أفضل؟ فقال: كان فضيل رحجل نفسه، وأبو اسحاق رجل عامة.
وقيل له: الا تسث من ضربك، قال: إذا أحجه.
ولما مات بكى عطاء، وقال: ما دخل على أهل الإسلام من موت أحد ما دخل عليهم من موت أبي اسحاق.
() تاريخ ابن معين: 13، الطبقات الكبرى لاين سعد: 488/7، طبقات خليفة: 317، التاريخ الكبير: 321/1، التاريخ الصغير: 238/2، الجرح والتعديل: 128/1، الثقات لابن حبان: 23/6، مختصر تاريخ دمشق: 113/4، تهذيب الكمال: 167/2، تذكرة الحفاظ: 273/1، سير أعلام النبلاء: 474/8، العبر: 290/1، الوافي بالوفيات: 104/6، تهذيب التهذيب: 151/1، طبقات الحفاظ: 117.
(1) في مختصر تاريخ دمشق: 115/4: العرب.