============================================================ (600) ميمون أبو تصر بن أبي شبيب(* العفيف اللبيب، الفقيه الأديب، قتل يوم الجماجم(1).
قال: أردث الجمعة زمن الحكجاج، فتهيات للذهاب، ثم تردذت، ثم أخجمع رأيي على الذهاب، فناداني مناد من جانب البيت: يكأيما الزين ء امنوا إذا نودم ~~للصلوة (الجمعة: 9) الآية، فذهبت.
وقال: جلست لأكتب كتابا، فعرض لي شيء، إن كتبته زين كتابي وكذبت، وإن تركته نقصه وصدقث، فأجمع رأبي على تركه، فناداني مناد: يثيت الله الزيء امثوا (ايراميم : 227 الآية .
وكان إذا مر بدرهم زيف كسره.
اسند عن: علي، ومعاذ، والمقداد، وغيرهم ) (601) ميمون بن بسياه3 المعرض عن الشنآن والعصيان، المقبل على ذكر المنعم المثان، وكان سيد القراء، ولا يدع أحدا يغتاب عنده إلأنهاه، فإن انتهى، وإلأ قام عنه.
() تاريخ خليفة: 288، طبقات خليفة: 158، التاريخ الكبير: 338/7، التاريخ الصغير: 210/1، الجرح والتعديل: 234/8، ثقات ابن حبان: 416/5، حلية الأولياء: 475/4، تهذيب الكمال: 206/29، تاريخ الإسلام: 308/3، ميزان الاعتدال: 233/4، تهذيب التهذيب:389/10.
(1) تقدم تعريفه، انظر: صفحة 408 من هذا المجلد.
() طبقات ابن سعد: 152/7، التاريخ الكبير: 339/7، الجرح والتعديل: 233/8، ثقات ابن حبان: 418/5، الكامل لابن عدي: 413/6، حلية الأولياء: 106/3، الجمع لابن القيسراني: 514/2، تهذيب الكمال: 204/29، تاريخ الإسلام: 8/5، ميزان الاعتدال: 233/4، تهذيب التهذيب: 388/10. وقد جاء في الأصل: ميمون بن سيان، والمثبت من مصادر الترجمة 111