============================================================ ومن كلامه: إذا أراد الله بعبد خيرا حبب إليه ذكره .
وكان يقول في دعائه: اللهم، يسز لنا ما نخاف غشره، وسهل لنا ما نخاف حزونه(1)، وفروج عنا ما نخاف ضيقه، ونفسن عنا ما نخاف غمه، وفرجخ عنا ما نخاف كزبه.
أسند عن: أنس بن مالك رضي الله عنه.
(902) منفوسة بنث زيد بن أبي الفوارس (4 كانث عابدة زاهدة، راضية صابرة، إذا مات لها ولد تضعه في حجرما، وتقول: والله لتقدمك خير عندي من تاخرك بعدي، ولصبري عليك اولى من جزعي (عليك](2)، ولثن كان فراقك حسرة فإد توئع أجرك لخيرة، ثم تنشد(2): وإنا لقوم لا تفيض دموعنا على هالك منا وإن قصم الظهز (1) في الحلية: حزونته.
(4) صفة الصفوة: 287/4، المختار: 1/351، طبقات الشعراني: 17/1.
(2) ما بين معقوفين مستدرك من مصادر الترجمة.
(3) البيت لعامر بن عمارة بن خريم، انظر: تاريخ ابن عساكر (عاصم - عايذ): 394، ولماهد التنصيص4 251/1-252، والأمالي: 267/1، وهو نسي ديوان عرو بن مد بكرب صفحة 10 .
1