تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال التاج بن عطاء الله (1) رضي الله عنه : وكنث مع صاحب الترجمة يوم سث وعشرين من رمضان، فقال: أنا أرى الساعة ملائكة صاعدة وهابطة، في تهيئة وتعبثة، ورأيت تأهب أهل العرش قبله بليلة، كذلك رأيث(2)، فلما كان في الليلة الثانية، وهي ليلة سبع وعشرين، فقال: الساعة أرى ملائكة معها أطباق من نور يوازي مأذنة الجامع، وفوق ذلك، ودون ذلك، وهذه هي ليلة القدر، فلما كانت الليلة الثالثة، وهي ليلة ثمانية وعشرين، قال: رأيث هذه الليلة كالمتغيظة، وهي تقول: هب ان لليلة القدر حقا يرعى، اما لي حو پرعى: وكان من أرباب البصائر ، ومن النافذين إلى الله تعالى (3) .

وكان العارف الشاذلي رضي الله عنه يقول : بينكم رجل يقال له : عبد الله بن منصور، أسمؤ اللون، أبيضل القلب، والله إنه ليكاشفني، وأنا مع أهلي وعلى فراشي(.

وقال عنه أيضا: ما سلكث غيبا من غيوب الله تعالى إلأ وعمامثه تحت قدمي (5).

وقال الشيخ مكين الدين رحمه الله: دخلث مسجد النبي [دانيال] بالإسكندرية بالديماس، فوجدت النبي المدفون هناك، قائما يصلي، على(1 عباءة مخططة، فقال لي: تقدم، فصل، قلث: تقدم أنت، قال: تقدم أنت، فإنكم من أمة نبيي لا ينبغي التقدم عليه لنا، فقلت: بحق النبي إلأ تقدمت، فوضع فمه على فمي، إجلالا للفظ النبي، لثلا يبرز في الهواء .

(1) لطائف المنن: 167.

(2) كذا في الأصل، وفي لطائف المنن: ارايت تأهب أهل العرس بليلة قبله ؟

كذلك: () لطائف المنن: 167 .

(4) لطائف المنن: 167 .

(5) لطائف المنن: 167.

(6) في لطائف المنن 168: عليه.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٦٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٦٠٥