تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وإذا أمس قد فاتني، واليوم هو لي، وغدا لا أدري اأذركه أم لا؟! ثم أدخل راسه، ورجع الى مكانه.

مات في القرن الثالث.

(578) مصلح الدين الطويل( عالم شهير، وصوفيي كبير، صدره فسيح الرحاب، مطير التحاب، أصله من كورة النحاس: اشتغل بعلم الظاهر حتى اشتهر بالفضل، وصار مقبولا عند علماء عصره، ثم وقع في قلبه محبة التصؤف، فدار على مشايخ عصره، واستقو عند الشيخ الألهي، فخدمه حتى مات.

ونبغ في التصؤف، وحصل له الكمال الأقصى، وتجرد عن الدنيا، وانقطع عن الناس.

وكان يرى في ظاهره آثار هيبة وجلال، وهو عند الضحبة علي اللطف والجمال: وكتب رسالة في زمن السلطان بايزيد، وأرسلها إليه، ذكر فيها نبذا من أحوال العرش والكرسي، وفي آخرها: إذا وقع الظلم في ناحية بيرى المصطفى فيها محزونا.

قال بعضهم: ذهبت إليه، وقلت: أريذ ترك هذا الطريق، فقال: اي طريق؟ قلث: طريق علم الظاهر، قال: هل وجدت طريقا أخسن منه ؟

فسكث، فقال للحاضرين: هل فيكم من يعرف سنان جلبي الكرماني ؟ قالوا: نعم، قال: كيف تعرفونه ؟ قالوا: قاض من أهل الفضل، قال : إنه اكمل طريق () الشقائق التعمانية: 217. الحداثق الوردية 520 طبعة دار البيروتي.

28 الطبقات الصوفية

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٩٣