============================================================ فقلت: الرب مختبر(1) بهذا فإن أصبز أنل منه الثوالا وان أجزغ خرمت الأجر منه وكان خصيصتي منه الوبالا وإئي صابؤ راض شكور ولست مغيرا ماقد أنالا صنيع مليكنا حسن جميل وليس لصنعه شيء مثالا اله غير متصف بحيف تعالى رئنا عن ذا تعالى فلما بلغ إلى قوله: وإني صابو راض شكور، رد الله عليه بصره، فقال للولد: اعط الطبيب ما شرط له.
مات سنة خمس وعشرين وخمس مثة.
(559) محمد بن مهنا القرشي (5 (3 نسبه من قريش في بني عبد الدار.
كان كبير القذر، عالي الذكر، لبس الخرقة من الشيخ ابي بكر التلمساني، وأخذ عنه الشيخ علي الشنيني (2).
وكان من أهل الحظوة، توجه إلى مسجد الفازة(4) بنحو مثة فقير، واعتكف فيه اربعين يوما، بصيام وقيام، واشتغال بأوراد، ثم خرج ومعه رجلان إلى جانب البحر، فنظر جلبة، فقال لصاحبيه: قولا لمن فيها: هاتوا ما معكم، فقالوا: معنا تذر لمن في المسجد، فأعطوهما خمس مثة دينار عشارية(4)، فأخذها الشيخ، وفرقها على الفقراء.
(1) في طبقات الخواص: مختبري: () طبقات الخواص: 127، جامع كرامات الأولياء: 167/1 .
(2) في الأصل: عيسى الشبيبي، وانظر ترجمته في طبقات الخواص ص: 85.
() مسجد الفازة: مسجد مبارك بأوي إليه الصالحون، وهو على ساحل البحر منا يلي لوادي زييد. طبقات الخواص صفحة: 6، وفي الأصل: الفارة.
(4) في الأصل: خمس مثة دينار وعشارية، والمثبت من مصادر الترجمة.