============================================================ ومو على قبره فقيرؤ فعاتبه، وذلك أن ولده عمر المعترض مر [في أيام شبابه] على الشيخ ابن حسان [وهو في زي حسن، ومركوب حسن]، فقال: هذا ولل غ(، [فمر بقبر الشيخ محمد، فخاطبه الشيخ، وقال: يا فلان، يقول شيخك لولدي: إنه غؤ، وهو من صلبي!]، فلما وصل الفقير لابن حسان، قال له: هات الوديعة، فقال: أنت عرفتها، [فقال: هات من لسانك](1) .
وكان الفقيه أحمد بن الأدبع (2)، يقول: من لم يقيز على الحج، فليزز قبر الشيخ محمد بن المهنا رضي الله عنه.
( (560) أحمد البهلول( كان ابن عنان رضي الله عنه، إذا مر عليه، يقف يقرأ له الفاتحة، ويعظمه كثيرا.
قال الشعراوي رضي الله عنه : وهو الذي اشار علي بالزواج في اؤل امري، قال: نزؤجك زينب بنت الشيخ خليل القصبي، وأقبضت عنك المهر ثلاثين دينارا، واعطيئك البيت، واخدمتك إخوتها الثلاثة، فلما فارقته، جاءني والذها، وأزوجني بها، فوجدته كماقال.
وقال: لا تدفنوني إلأ خارج باب القرافة في الشارع، ولا تجعلوا لقبري علامة، ودعوا البهائم والتعال تمشي علي، فقالوا: قد عملنا لك قبرا في جامع بطيخة(3)، فقال: إن قدزثم تحملوني فافعلوا، فلما مات، وأرادوا أن يحملوه (1) ما بين معقوفين مستدرك من طبقات الخواص: 127 .
(2) في الأصل: الأدمع، والمثت من طبقات الخواص.
) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى: 326/3.
(3) في الكواكب السائرة: بطيحة.