تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ورجلي بالماء لصلاتي، فبماذا أطهو لك قلبي؟ فأوحى الله تعالى إليه: طهز قلبك بالهموم والغموم.

و وقيل له أيضا: يا أبا محمد، إلى أي شيء افضى بهم الزهد؟ فقال: إلى الأنس به.

( 554) محمد أبو عبد الله بن شوقة(4 الخائف المعظم، العاطف المقدم، عرف فعظم، وعطف فقدم، وقيل: إن التصؤف تعظيم عن تخويف، وتقديم لتخفيف.

ومن كلامه: إن المؤمن الدي يخاف الله لا يسمن، ولا يزداد لونه إلأ تغيرا .

وقال: قد كان من قبلنا يكره فضول الكلام، ويعدون فضوله إلأ ثلاثا: كتاب الله أن يتلوه، أو أمرا بمعروف ونهيا عن منكر، أو أن ينطق بمخاصمة (1) التي لائد منها.

وقال: أمران لو لم يعذب إلا بهما لكنا مستحقين، أحدنا يزداد في دنياه، فيفرح فرحا ما علم الله منه قط أنه فرح بشيء زيد في دينه مثله، وأحدنا ينقص من دنياه، فيحزن خزنا ما علم الله منه قط أنه حزن على شيء نقصه من دينه مثله.

وكان كل جمعة يجتمع مع ضرار بن مؤة أبي سنان (2) رضي الله عنه، () طبقات ابن سعد: 340/6، التاريخ الكبير: 102/1، التاريخ الصغير: 229/1، 230، الجرح والتعديل: 291/7، ثقات ابن حبان: 404/7، حلية الأولياء: 3/5، صفة الصفوة: 116/3، المختار 1/312، تهذيب الكمال: 333/25، تاريخ الإسلام: 120/6، العبر: 306/1، سير أعلام النبلاء: 134/6، الوافي بالوفيات: 145/3، تهذيب التهذيب: 209/9.

(1) في الحلية 3/5: بحاجته.

(2) في الأصل: ضرار بن مرة رحمه الله وأبي سيار. والمثيت من مصادر الخبر. انظر الحلية: 91/5.

7

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٧٤