============================================================ وسئل: أنحن متعيدون(1) بالكسب او بالتويل؟ فقال: التويل حال المصطفى، والكسب سنته، فإنه استن الكسب للضعفاء ولمن سقط عن درجة الكمال التي هي حاله، فمن أطاق التويل، فهو غير مباح له كسب يعتمد عليه، ومن ضعف عن التوگل، أبيح له طلب المعاش في كسبه؛ لئلا يسقط عن درجةستته، حيث سقط عن درجة حاله.
وقال: رؤية المنة مفتاح التودد.
وقال: يستر عورات المرء عقله وحلمه وسخاؤه، ويقويه (2) في كل أحواله الصدق.
وقال: تعرف الأولياء في كل عصر بقبولهم عذر كل من اعتذر إليهم، وكمال شفقتهم على جميع الخلق برهم وفاجرهم.
وقال: من أحب ان يستر الله عورته عن الناس فليحلم على من جنى عليه، وليتكرم بما في يديه.
وقال: من شان كل عاقل الزهذ في مصاحبة ابناء الدنيا، لأنهم يشغلونه بذگرها عما هو متوجه إليه من دينه ودنياه.
(553) أبو محمد سباع المؤصلي ( أيس من الفضول، فأونس بالوصول، وقد قيل: إن التصؤف تطهير من الأدناس، وتشمير للايناس.
قال: قال داود عليه الصلاة والسلام: إلهي، أمرتني أن أطهر لك يدي (1) في طبقات الصوفية 414، والحلية 378/10: مستعبدون.
(2) في طبقات الصوفية 416، والحلية 379/10، والمختار: يقؤمه.
تقدمت ترجته مع ذكر مصادرها في الصفحة: 340 من هذا المجلد، ونفي الأصل: محمد بن سباع.
58