تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويجلسون يبكون، ولذا سئوا البكائين (1).

وقال أبو يمان [قال سفيان](2) : ما أرى كان يدفع عن أهل هذه المدينة البلاء إلأ محمد(3) بن سوقة؛ ورث عن أبيه مثة ألف، فتصدق بها.

ونظر في ماله يوما، فوجد قد اجتمع عنده مثة ألف درهم، فأقبل يقول: ما اجتمعث من خير، استدرجث لتن بقيث له، فما دارت الجمعة وعنده منها شيء، ثم صار يأخذ الزكاة من ابن ابي ليلى، وحج ثمانين مرة .

وقيل له: ايي العمل أحث إليك ؟ قال (4) : إدخال الشرور على المؤمن ، فقيل له: ما بقي مما يستلد ؟ قال : الإفضال على الإخوان .

وقال يعلى: رأيث ابن سوقة وبين يديه جفنة، وهو يعجن، ودموغه تسيل، وهو يقول: لما قل مالي جفاني إخواني.

وقال: ما استفاد رجل أخا في الله إلأ رفعه الله بذلك درجة .

أدرك أنس بن مالك، وأبا الطفيل، وسمع منهما، ولكن اكثر روايته عن علية التابعين.

(1) قال صاحب الحلية 91/5: كان ضرار بن مرة، ومحمد بن سوقة إذا كان يوم الجمعة طلب كل واحد منهما صاحبه، فإذا اجتمعا جلسا يبكيان.

وجاء في حلية الأولياء 4/5:.. عن جمفر الأحمر قال: كان أصحابنا البكاؤون آربعة: مطرف بن طريف، ومحمد بن سوقة، وعبد الملك بن آبجر، وأبو سنان ضرار بن مرة.

(2) في الأصل: أبو ثمان، والمثبت وما بين معقوفين مستدرك من الحلية: 5/5.

(3) في الحلية 5/5: إلا بمحمد.

(4) في الأصل: وقال.

97

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٧٥