تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال: الولي دائما في ستر حاله، والكون كله ناطق عن ولايته، والمدعي ناطق بولايته، والكون كله ناطق بالإنكار عليه.

وقال: الاستهانة بأولياء الله من قلة المعرفة بالله .

وقال: لا يسئى عالما إلأ من وقف عند حدود الله تعالى، ولم يجاوزها في وقت ما.

وقال: ما استصغرث احدا من المسلمين إلأ وجدث نقصا في إيماني ومعرفتي وقال: ما منع القوم من الوصول إلا الاستدلال بغير الطريق، والؤكض في الطريق على حد الشهوة، وأكل ما فيه شبهة.

وقال: مخالفة أوامر الله و[ترك] المواظبة على امرور ذكر الله على (القلب] من أوجاع(1) الباطن .

وقال: رأس مالك قلبك ووقتك، وقد شغلت قلبك بهواجس الظنون، وضيعت أوقاتك باشتغالك بما لا يعنيك، فمتى يربخ من خسر رأس ماله؟.

(552) محمد بن أحمد البصري(4 أبو عبد الله البضري، صاحب سهل التشتري رضي الله عنه، وحافظ كلامه، سلك مسلك أستاذه، وله أصحاب ينتسبون إليه.

ومن كلامه: من عامل الله على رؤية السبق ظهرث عليه الكرامات.

وقال: يزال عن القلب ظلم الؤياء بالإخلاص، وظلم الكذب بنور الصدق، ومن صبر على مخالفة نفسه، أوصله الله إلى مقام آنسه.

(1) في طبقات الشعراني: اعوجاج، وما بين معقوفين مستدرك من طبقات الشعراني (*) طبقات الصوفية: 414، حلية الأولياء: 378/10، مناقب الأبرار: 191/ا، المختار: 310/ب، طبقات الأولياء: 236، طبقات الشعراني: 116/1.

52

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٧٢