تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وسئل عن البكاء الذي يعتري العبد، من أي شيء ؟ فقال : الباكي في بكاته مستريخ إلى لقائه، إلأ أنه منقطع راجع عما كان بينه وبينه، فدخل عليه استراحة وشفاء، وقال: واسعدها قلت حزين متئم بكيث بعين ليس تهدا ذموعها فنوديت كم تبكي، فقلت لأنني فقدث أوانا كنث فيه اكلم وكان جزائي منكم غير ما أرى فقد حل بي امؤ جليل معظم فقال كذا من كان فينا لحظه اذا الحظ وصف قد يبيد ويعدم ونستؤه كيلا(1) يبين وئغلم ولكننا لا نشتكي ضو ما بنا وسيل عن شرط الحياء، فقال: هو موافقة من أنت منوط بمعونته، فإذا استولى عليه من شهد(2) الحياء عين المشاهدة رجعت به إليه.

مات في القرن الثالث.

4 (551) محمد أبو بكر بن حامد الترمذي(* كان من أعلم مشايخ خراسان.

لقي أحمد بن خضرويه، وتلك الطبقة، وله أصحاب ينتمون إليه.

ومن كلامه: إذا مكئت (3) الأنوار في السر نطقت الجوارخ بالبر.

وقال: إنكار الآيات(4) للأولياء في قلوب الجهال من ضيق صدورهم عن المصادر، وبعد علومهم عن موارد القدرة.

(1) في الحلية 339/10. حتى.

(2) في الحلية 339/10: عليك من مشهد.

() طبقات الصوفية: 280، مناقب الأخيار: 153/ب، المختار: 315/ب، طبقات الشعرانى: 101/1.

(3) في طبقات الصوفية، والسختار: تمكنت.

(4) في مناقب الأبرار، وطبقات الصوفية : ولايات.

51

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٧١