تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ كل معهود، ظهر لأهل صفوته فلم يعترضهم الشك في ظهوره، وحققهم به فلم يطلبوا الإدراك في تحصيله، البس حقائقهم لبسة البقاء، وأشهدهم نفسه بعد الفناء، لم يجعل للعلم إلى كيفية ذلك سبيلا ، ولا إلى تعب(1) ذلك تمثيلا، بل جعل في الأصول، وحكم العقول على صحة ذلك علما ودليلا، ليبدي الحق إلى ذي الحق(2) الأصيل، والسالك في الوجه الجميل، وذلك قول السيد الجليل في ذكر الرسول يقول: ما زاغ البصر وماكن [النجم: 17)، وقوله: ما كذب الفؤاد مارأن ال أفترهنه ل مايرى ان ولقدره اه تزلة أخرى) (النجم: 11-13)، قال ابن عباس رضي الله عنه - وهو من المختصين من الحكمة بالتنزيل -: إن محمدا راى ربه بلا تكييف (3)، وهو أهل لذلك، ووليه: منعت لحاظ العين منك(4) لحظها إلى وصفها حقا يليق ويرجغ واثبك لحظ العين منك بلبسة إلهية يفنى(5) بها الطبع أجمع فأشهدها(6) ما لا يحه ظهوره وليس له علم به اللفظ يصدع فلم يعترضها الشك فيما تحققت ولم يبق فيها مايشك ويخدع(2) كذا من لجمع الحق كان حضوره ( يخأصه من طبعه ثم يجمع (1) في الحلية 338/10، والمختار: نعت.

(2) في الحلية 338/10: ليهديه الحق إلى ذي العقل.

(3) اخرج الترمذي في سننه (3276) في التفسير، باب ومن آية النجم عن ابن عباس رضي الله عنه قال: راى محمد ربه. وقد قيد هذا الخبر الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه (176) في الإيمان، باب معنى قول الله عز وجل: ( ولقد ره اه نزلة ري) عن ابن عباس قال: رآه بفؤاده مرتين. فيجب حمل المطلق على المقيد.

قال الحافظ: وأصرح من ذلك ما اخرجه ابن مردويه من طريق عطاء عن ابن عباس قال: لم يره رسول الله بعينيه، إنما رآه بقلبه. وانظر جامع الأصول .41912 (4) في الحلية 338/10: لنعت لحاظ العين إن كان .

(5) في الحلية 338/10: يعنى.

(6) في الحلية 338/10: فأشهدنا.

() في الحلية 338/10: ولم يبق منها ما يشك ويجزع (4) في الحلية 338/10: كذا من بجمع الحق كان ظهوره.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٧٠