============================================================ أقام مدة في مسجد الثوية، فصار ينسب إليه، وقصد للزيارة والتبوك، وصار ذا كرامات، منها: أنه كان يقرئ الجن.
ومرض الشمس البيلقاني (1) حتى أيس منه ، فقال لأهله: أحث أني ازور الفقيه أبا شعبة (2)، فلما دخل عليه سأله الفقيه عن حاله، فقال: حصلت العافية ببركتكم، وذلك اني رأيث [البارحة) ابن هم لي لقد توفي منذ زمان](3) فأخذ بيدي، وسار حتى اتينا باب مسجدك هذا، فقك: دغني أسلم على الفقيه، وأذهب معكم، ثم دخلت عليكم وسلمت، واخبرتك القطة، فخاطبتموه من هذه الطاقة، وقلئم له: اذهب، فإن ابن عمك لا يروخ معك، ثم استيقظت، فوجدت نفسي في غاية الصحة.
مات سنه ست وسبعين وست مثة.
(548) محمد بن أسعد الصعبي(4 كان فقيها عالما، ذا إفادة وكرامات، منها: أنه كان يقرا "تفسير النفاش" (4)، فورد عليه إنسان بسؤال يتعلق بالنحو، (1) في الأصل: البيلعاني، والمثبت من طبقات الخواص.
(2) في الأصل: أبي سعيد.
(3) ما بين معقوفين مستدرك من طبقات الخواص.
(4) العقود اللولوة: 1[288، طبقات الخواص: 146، جامع كرامات الاولياء : /135. وقد جاء في الأصل: الصفدي، والمثبت من مصادر الترجمة.
4) هو محمد بن الحسن بن محمد، أبو بكر النقاش (266-351 هسا، عالم بالقرآن وتفسيره، أصله من الموصل، ومنشأء ببغداد، وكان في مبدأ أمره يتعاطى نقش السقوف والحيطان، فغرف بالنقاش، من تصانيفه "شفاء الصدور" في التفسير، قال عنه أبو القاسم اللالكاني: تفسير النقاش شقاء للصدور، وليس بشفاء للصدور، وقال في "التبيان" : وفي تفسيره فضائح وطامات. الأعلام 81/6.
51