تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ توبة حديث، فإن جاد بالفضل، فأين ذيول الخجل خشية العتاب ؟ وإن قضى بالعدل، فاين نحول الوجل خيفة الحساب؟ فصرخ، وخر مغشيا عليه، ومكث طويلا، ثم أفاق، فحركته، فإذا هو ميث، رضي الله عنه.

(546) محمد بن حجاج المغربي (4 كان عظيم الشان.

حكى عن شيخه ابي مدين رضي الله عنه أنه قال: كل يدك عليه قبضة العارف، لأن ملك البدل من السماء إلى الأرض، وملك العارف من العرش إلى الثرى، وما مناقب الأبدال من مناقب العارفين إلأ كلمحة أو خاطفة، وما درجة المعرفة إلأ استقراب إلى حضرة الربوبية.

وقال: التوحيد سر أحاط أمره بالكونين.

وقال صاحب الترجمة: كشف لي عن الشيخ أبي مدين، والغزالي، والبسطامي، والشلمي، وجماعة، وقد اجتمعوا في مجلس، وقالوا لأبي مدين رضي الله عنه: أخبزنا عن حقيقة سوك في توحيدك، فقال: سري سرور بأسرار مستمد من الحضرة الإلهية.

(547) محمد بن يحيى أبو شعبة الحضرمي(4 العالم العامل، الفقيه الكامل.

اشتهر بالصلاح، وتفقه على جمع من أهل الفلاح، وأخذ عنه آخذون، وبه صاروا من أهل النجاح.

(*) لم اجد له ترجمة في المصادر التي بين يدي: () طبقات الخواص: 144، جامع كرامات الأولياء: 133/1، وفي الأصل: بن أبي د والمتبت من مصادر الترجة:

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٦٦