تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ودفعه له، فتحيروا أصحابه، وصاروا في وجل لعلمهم أن الفقيه لا توغل له في علم النحو، ولا أمكنهم ر3 الجواب (1)، فكتب عليه جوابا شافيا، كأعرفه من يكون من علماء النحو.

وقال صالح بن عمر رحمه الله: كنث أنا القاري للكتاب المذكور، والجماعة يسمعون، فينعس الفقيه في أثناء القراءة، حتى يغلب على الظن أنه لا يسمع، فأردت بعض الايام ترك القراءة، فرأيث المصطفى قاعدا في موضع الفقيه، وهو يقول: اقرأ يا صالح، فقرات، ثم فتح الفقيه عينيه، وتبسم الي مات رضي الله عنه في سنة اربع وتسعين وست مثة.

(549) محمد بن أبي بكر الأصبحي (4 كان فقيها عارفا محققا، مدققا في الجواب موفقا، وكانت في حلقته اكثر من مثة فقيه (1)، وله تصانيف عديدة في الفقه، وانتفع به خلق.

وكان كثير التلاوة للقرآن، وقرا في رمضان الذي مات فيه خمسا وسبعين ختمه وكان يقول: جعل الله اربعا من الملائكة لغضبه: عزرائيل، ومالك، ومنكر، ونكير، عليهم السلام، وسالث الله أن لا يريني أحدا منهم.

قال الجندي رحمه الله: كان موثه أسرع من لمح البصر، فلعله ما راى عزرائيل، ثم رتي في النوم، فقيل له: ما فعل بك؟ فقال: اخذ بيدي، وادخلني الجنة، فقيل له: رأيت منكرا ونكيرا؟ قال: لا، بل سمعث صوتا لم (1) في طبقات الخواص: رد السؤال.

() العقود اللؤلؤية: 264/1، تاريخ ثغر عدن: 235، طبقات الخواص: 148.

(2) كذا في الأصل، وفي طبقات الخواص: وكان يجتمع عنده اكثر من مثة طالب في فالب الأحيان.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٦٨