============================================================ (531) محمد أبو بكر الأذفوي (5 (4 عالم صوفي، كبير الشأن، له تصانيف كثيرة، وكرامات شهيرة.
منها أنه كتب إلى أمير مصر كتابا في التفسير (1) سماه "الاستغناء"، وكتب على جانبه له: يغني الاستغناء عنه، ورد إليه(2)، فدعا عليه، فلم يقم بعد ذلك سوى ثلاثة أيام، ومات.
وكان من الأبدال السبعة، يجتمع إليه العلماء والقراء والصوفية، فيحج بهم في كل سنة، خرج من مكة مرة ومعه صوفية وفقراء، فنزل منزلا، وغرز ويال، اولم يكن معهم زاد، فقال للقافلة: من معه شيء يرجو ثوابه فليرم في هذه القصعة. فصار كل أحد يرمي فيها ما تيسر له](3)، فأقبل ثعبان وفي فمه دينار، فوضعه في قصعة الشيخ، وقال له: نحن من جن نصيبين، اتيناك نحج معك.
مات سنة خمسين ومثتين(4).
() إنباء الرواة: 186/3، الطالع السعيد: 552، الوافي بالوفيات: 117/4، الكواكب السيارة: 157، غاية النهاية: 198/2، تحفة الاحباب: 276، بغية الوحاة: 81، طبقات المفسرين للسيوطي: 38، حن المحاضرة: 226/1، طبقات المفسرين للداودي: 194/2، كشف الظنون: 79/1، شذرات الذهب: 1303، تاج العروس (دفو)، هدية العارفين: 56/2، جامع كرامات الأولياء: .10211 وقد جاء في الأصل: محمد بن آبي بكر، والمثبت من مصادر ترجمته. وهو محمد بن علي بن أحمد الأدفوي أبو بكر.
(1) في الأصل: للتعبير، وهو تصحيف، والمثبت من مصادر الترجمة.
(2) كذا في الأصل، وفي الكواكب السيارة: فكتب الأمير إلى جانبه يمكن الاستغناء ه وركه عليه:
(3) ما بين معقوفين مستدرك من الكواكب السيارة.
(4) الصحيح ان وفاته سنة ثمان وثمانين وثلاث مثة . وكذا ورد ذكر وفاته خطأ في الكواكب السيارة، وفي تحفة الأحباب، وفي جامع كرامات الأولياء. أما بقية مصادر الترجمة فقد أوردت التاريخ الصحيح لوفاته.