============================================================ ( (530) محمد بن حسن بن خشيبر اليمني( كان فقيها عالما عارفا، صوفيا كاملا مكاشفا، ذا معرفة بعلوم القوم، كثير العبادة والصوم، وكان يحسن تعبير الرؤيا، فصيحا جيد العبارة.
وسثل عن قول الشبكي: أسائل عن ليلى فهل من مخبر يكوذ له علم بها اين تنزل فاجاب بقوله: محل قلوب العارفين إذا صفت وليس لها قلب سواهن متزل ثم قال: تسكن القلب الصافي، والله المعافي والشافي، يشير إلى ما في الحديث: الم يسغني سمائي ولا أرضي، ووسعتي قلب عبدي المؤمن"(1) .
وله كلام حسن في التصؤف كثير.
() طبقات الخواص: 131. وقد جاء في الأصل: خشيبر، بالخاء المعجمة. والمثبت من طبقات الخواص انظر ضبط حشيبر في طبقات الخواص ص: 118. أما صاحب الترجمة فهو محمد بن حسن بن محمد بن عمر ابن حشيبر، آيو عبد الله (1) ذكره الغزالي في "الإحياء" 15/3 بلفظ : فقال الله: لم يسعني. . .* قال العراقي: لم ار له اصلا، وقال ابن تيمية: هو مذكور في الإسرائيليات، وليس له إسناد معروف عن النبي، وممناه وسع قلبه الإيمان بي ومحبتي ومعرفتي، والأ فمن قال إن الله تعالى يحل في قلوب الناس فهو اكفر من النصارى الذي خضوا ذلك بالمسيح وحده، وكأنه أشار بما في الإسراتيليات إلى ما آخرجه أحمد في "االزهده عن وهب بن مثبه، قال: إن الله فتح السموات لحزقيل حتى نظر إلى العرش، فقال حزقيل: سبحانك ما اعظمك يا رب. فقال الله تعالى: ان السموات والعرش ضعفن عن آن يسعني، ووسعني قلب المؤمن الوادع اللين. ورأيت بخط ابن الزركشي: سمعت بعض أهل العلم يقول: هذا حديث باطل، وهو من وضع الملاحدة، واكثر ما يرويه على رؤوس العوام علي بن وفا المالكي الشاذلي لمقاصد يقصدها، ويقول عند الوجد والرقص: طوفوا ببيت رپكم وقد روى الطبراني من حديث أبي عتبة الخولاني رفعه: إن لله آنية من أهل الأرض، وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين، وأحيها إليه الينها وأريها. وفي سنده قبه بن انوليد وهو مدلس، ولكنه صرح بالتحديث. انظر المقاصد الحسنة: 273، وكشف الخفا: 195/2 بلفظ: لما وسعى.40.