============================================================ أغرق قؤم في مخالفة الثفس، حتى خالفوا الحق، ومنه استيذانهم في الواجب، والضروري الذي لا يمكن الانفكاك عنه .
الأصل الرابع والأربعون: الأجر على قذر الاتباع، لا على قذر النصبر، لفضل الإيمان، والمعرفة، والذكر على ما هو أشق من الحركات الجسمانية، وأما خبر "أخرك على قذر نصبك"(1)، فإخبار خاص في خاص، لا يلزم عمومة .
الأصل الخامس والأريعون: التشديذ في التعئد منهي عنه كالتقصير فيه، والتوشط أخذ بالطرفين، وخير الأمور أوسطها.
الأصل الشادس والأريعون: تحديد ما لم يرذ في الشزع تحديده ابتداع(2) في الدين، فلا تئبغ سبيل الغلاة المفسدين.
الأصل الشابع والأريمون: استخراج الشيء من محله بإذخال الضد عليه أبدا، فإن تعدد تعدد، أو ائحد ائحد، حسب سئة الله، لا لزوما في النظر، وإن اقتضاه العقل، فلهذا أمروا المريد في ابتدائه بتغديد الأوراد، وإكثارها نفيا لما في نفسه من آثارها، والمتوسط بافراد الوزد لانفراد الهم، وافراد الحقيقة.
الأصل الثامن والأريعون: ما ركب في الطباع معين للنفس على ما ثريدة، حسب قواها، ولذلك [قيل] إذا علم الطفل ما تميل إليه نفسه خرج إماما، وإذا انتحل المريذ ما ترجخه حقيقثه من الأذكار والأوراد،كان معينا له على مقصده بدوايه، وما دخل فيه بانبساط كان أدعى لدوامه.
الأصل التاسع والأريعون : طلب الشيء بوجه واحد مع الإلحاح أقرب لنواله، وادعى لدوام سببه المطلوب في نفسه، لإفراد الحقيقة له، فلزم التزام وزد واحد، لا ينتقل عنه حتى تحصل نتائجه، والا فالمتنقل قبل الفتح كحافر بغر لا يدوم على محل واحد، وكالمقطر قطرة على كل محل يريد تأثير المحل بالقطرة، فلا يظهر لعمله اثر، ومن استوى يؤماه هو الذي لم يعمل فيهما شيئا، ومن اختوى أمشه على خلاف يؤمه فهو المخروم، لأنه ليس عنده إلأ عمل أنسه.
(1) تقدم تخريجه في الحاشية (1)، صفحة 45/1.
(2) في الأصل: اتباع. والمثيت من قواعد التصوف، القاعدة (94).