============================================================ الأصل الخمسون : دوام الشيء بدوام ما رتب عليه، وثوائه على قذر نيته، ورتبته على قذر التقروب به، الله دائم الوبوبية بإحكام غبوديته على خلقه، وأمر العبادة من عنده، فافه(1) .
الأصل الحادي والخمسون : العائدة على قذر الفائدة، وهي معتبرة بنفسها ومقاصدها، لا أعدادها، فرب فضل أدى لفضول كثيرة، فصار المخمود في الجملة مذموما بالنسبة لمتتجع الفضائل، والعمل في المنافع العامة يؤدي للضرر بحسب الزمان والعقول، فلؤلا الأؤل ما طلب الفقير شيئا من ترهات البطالين، كالݣنوز والكيمياء، ونحو ذلك ممن لا يطلبه إلأ من قل عقله لاشتغاله بمتوهم عن محقق أو مظنون.
الأصل الثاني والخمسون : إقامة رشم الحكمة لازم، كالاشتسلام للقذرة، فلزم اقامة العبد حيث أقيم من غير التفات لغيره، وإن كان ذلك الغير أتم في نظره، ما لم يختل شزط الإقامة، بتخلف الفائدة العادية، أو عدم إمكان الحقوق الشرعية .
الأصل الثالث والخمسون: ما مدح أو ذم لا لذاته (2) قد ينعكس حكمه لموجب يقتضي نقيضه، فقد صع "الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله"(3) ، وصح "لا تسب الذنيا فنعم مطية للمؤمن"(4) الكرم التوسط .
الأصل الرابع والخمسون : تنرين الثفس في اخذ الشيء وتزكه ، وسوقها تذريجا اسهل لتحصيل المراد، فلذلك قيل: ترك الذنوب ايسر من طلب الئوية، ومن ترك شهوة سبع مرات كلما عرضث له تركها لم يبتل بها، والله اكرم من أن يعذب قلبا لشهوة تركث لأجله.
كذا في الأصل وفي قواعد التصوف، القاعدة (98): وأجل العبادة من عبده لأنه لأنه اهل للعبادة، مع رجاثه والخوف منه، والهيبة أو الحياء، ونحوهلا فافهم في قواعد التصوف. القاعدة (103): ما مدح أو ذم لذاته.
رواه الترمذي (2323) في الزهد، باب رقم 14، ابن ماجه (4112) في الزهد، باب مثل الدنيا، عن آبي هريرة وحسته الترمذي، ورواه الطبراني في الأوسط 084))، عن ابن مسعود.
ذكره الديلمي في الفردوس 10/5 (7288) عن ابن مسعود.
92