============================================================ في أوائل دولة الشلطان سليم، فتشؤش للعزل، فذهب إلى الشيخ، ونصحه ورغبه عن العز والجاه، فلم يجنه، ثم أمر الشيخ ان يفرشوا له فراشا، وينصبوا له وسادة، وأمره أن يجلس عليه، على نحو ما كان يفعله في مجلس القضاء، فجلس، فقال له الشيخ: بارك الله لك في المنصب، فلم يمض إلأ نحو أسبوعين، وقد أمر الشلطان بإعادته.
مات سنة عشرين وتسع مثة.
(522) محمد بن شهاب الؤفري( محمد أبو بكر بن مسلم بن شهاب الزهري، العالم الشري، والراوي الدري(1)، كان ذا عز وسناء، ومجد وسخاء، وقد قيل: التصؤف دراية وصدق، وسخاء وخلق.
قال عمرو(2) بن دينار: لم يكن أحد أبصر للحديث (3) من ابن شهاب.
وقال عمر بن عبد العزيز لجلسائه: اذهبوا إلى الزهري؛ فإنه لم يبق أحد اعلم بشنة ماضية منه.
وقال الليث: ما رأيت عالما قط أجمع من الزهري، إن حدث في الترغيب، قلت: لا يحسن إلأ هذا، او عن الأنبياء، وأهل الكتاب، قلت : لا يحسن إلأ هذا، أو عن العرب والأنساب، قلت : لا يحسن إلأهذا، او عن القرآن والشنة كان حديثه جامعأ يوعى.
) تقدمت ترجمته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى: 439/1 .
(1) في الحلية 3/ 360: العالم السوي، والراوي الروي (2) في الأصل: عمر. وهو تصحيف.
(3) في الأصل: انصق، والمثيت من طبقات ابن سعد القسم المتمم: 174، والحلية.
541