============================================================ (521) محمد الأسكليبي (4 محمد المدعو محي الدين الأسكليي، كان عالما عاملا، صوفيا كاملا، احواله باهرة، ومناقبه ظاهرة، وأخلاقه رضية، وطريقته مرضية، وشيمه تد على حسن الطوية.
اشتغل أؤلا بالعلم الظاهر، ثم اتصل بخدمة المولى علاء الدين علي القوشجي، وسلك على يديه، ثم على الشيخ مصلح الدين القوجوي، وأجازه بالارشاد، ثم الشيخ إبراهيم القيصري، وجمع بين رتاستي العلم والعمل، والظاهر والباطن، وكان بايزيد أميرا إذ ذاك بأماسية، فلما أراد الشيخ الحج فلقيه، وقال له: أجذك بعد إيابي من الحج جالسا على سرير الشلطنة، فكان كما قال، فأحبه الشلطان بايزيد حبا عظيما، وبنى له زاوية، وأقبل عليه حتى اشتهر بشيخ الشلطان.
وكان الأكابر يزدحمون على بابه، وتاتيه الوزراء وقضاة العساكر، فمن دونه، ومع ذلك لم يتغير حاله عن الزهد والثقوى.
وكان متمكنا في العلم، تهابه العلماء لجلالته فيه.
وله كرامات، منها: أنه كان لواحد من أحبابه ولد، صدرث منه جريمة توجب عقوبة عظيمة في غرف الشلطان، فاستغاث والذه بالشيخ لأن يلتمس(1) من الوزراء تخليصه، فقال: أنا أتوجه لمن هو أعظم منهم، فلما أحضر الولد إلى الديوان ليعاقب، فما سبق لسان الوزراء، إلأ لمدحه من غير سبب، والثناء عليه، فاطلقوه، فتعكجب الوزراء من تحؤل شأنهم من العقوبة للعفو في الوقت ن قير سبب: ومنها: أن عبد الرحمن بن علي بن المؤيد كان معزولا عن قضاء العسكر الشقائق النعمانية: 206، جامع كرامات الأولياء: 245/2.
(1) في الأصل: ليخلصه من الوزراء، والمثبت من الشقائق.