تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وضع الطست بين يديه، فتذكر حديثا، فلم يرفغ يده من الطست حتى طلع الفجر، وصكحه: ومن كلامه: العلم واد، فإذا هبطت واديا فعليك بالئؤدة، حتى تخرج منه، فإنه لا يقطع(1) حتى يقطع بك.

وقال: ما استودعث قلبي شيئا قط فنسيته: وقال: إنما يذهب العلم النسيان، وترك المذاكرة.

وقال: إن للعلم غوائل، فمنها أن يترك العالم حتى يذهب بعلمه، والنسيان، والكذب فيه، وهو أشدها.

وقال: العلم ذكر، لا يحفبه إلأ الذكور من الرجال.

وقال: إن هذا العلم إن أخذته بالمكائرة غلبك، ولم تظفر منه بشيء، ولكن خذه مع الأيام والليالي أخذا رفيقا، تظفر به .

وقال: ما اتخذت(2) الناس مروءة أعجب إلي من الفصاحة .

وقال: ما غبد الله بشيء أفضل من العلم .

وقال: فضل العالم على المتهجد مثة درجة، ما بين كل درجتين خمس مثة سنة، خطو(3) الفرس المضمر.

وقال: لا تيق (4) الناس بعلم عالم لا يعمل، ولا ترضى بقول عالم لا يرضي.

وقال: إياك وحبس الكتب عن أهلها.

وقال: حضور المجالس بلا نسخة ذل.

(1) في الحلية 362/3: فإنك لا تقطع.

(2) في الحلية 364/3: ما احدث.

(3) في الأصل: حضر. والمثبت من الحلية: 365/3.

(4) في الأصل: توثق. والمثت من الحلية: 366/3.

541

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٤٢