تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ والاضطراب، فحملث سلاحي، وأتيث الصف من وراء القوم، وكبرت، ففر العدو متهزمين، فتبعهم المسلمون، فقتلوا منهم نحو آربعة آلاف.

وصحبه مؤئل المغازلي (1) حتى كان بين الموصل وتكريت، وإذا بسبع قد قرب منهما، فجزع مؤمل شديدا، فقال له السمين: يا مؤمل، التوگل هاهنا، ليس في مسجد الجامع، فانصرف الشبع هاربا: مات في القرن الثالث:.

() (513) محمد بن ابراهيم الخياط الفقيه الصوفي، كان من فحول الرجال:.

وكان يقتات من الخياطة، وإذا خاط ثوبا، عاهد صاحبه أن لا يعصي الله فيه، فاذا هم بها منعته معاهدته، فلم يتفق أن أحدا عصى في ثوب خاطه.

(37 (514) محمد بن صالح النمراوي ( العابد الزاهد الولهان، أخذ عن جماعة من الأعيان، منهم الشيخ محمد الغمري، وبه عرف، وتسلك مدة يم جذب.

وكان كل من رآه ضحك قهرا عليه.

وله كرامات جعة، منها: أن الشيخ الإمام شمس الدين الطنيخي رحمه الله شيخ الجامع الغمري، استشاره في الحج، فقال له: إن سافرت غرقت، فقال (1) في الأصل: المغازي. والمثبت من الحلية.

(*) لم اجد له ترجمة في المصادر التي بين يدى.

(*) تقدمت ترجته مع ذكر مصادرها في الطبقات الكبرى: 257/3.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٣٣