تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وقال : قال رجل من عبد القيس : أين تذهبون؟ بل اين يراد بكم 4 وحادي الموت في إثر الأنفاس حثيث موضع، وعلى اجتياج الأرواح من منزل الفناء إلى دار البقاء مجمع، وفي خراب الأجساد المنقلبة بالنعيم مشرع.

(وقال: وجدت هذه الأبيات على ظهر كتاب لمحمد بن حسين البرجلاني(1) : مواعظ رمبان وذكر فعالهم واخبار صذق عن نفوس كوافر وإن كانت الأنباء عن كل كافر(2) مواعظ تشفينا فنحن نحوزها مواعظ بر تورث النفس عبرة(3 وتترگها ولهاء حول(4) المقابر مواعظ ما إن تسأم النفس ذكرها تهيج أحزانا من القلب ثائر (5) فدونك يا ذا الفهم إذ كنت ذانهى فبادز فاي الموت اول زائر (512) محمد المعروف بالشمين* محمد السمين، الفاتك الأمين، القوئ المكين.

من كراماته العلية المقدار: أنه هاجم جيش الؤوم وحده، قال: كنث في ايامي محمولا، أجد الشوق، فخرج الناس لغزو الؤوم، وخرجت معهم، فالتقى الجيشان، واشتدث شوكة الؤوم على المسلمين لكثرة العدو، فاضطربث نفسي، فلمثها، وويختها، وقلت: اين ما كنت تدعينه من الشوق ؟1 فخطر لي ان اغتسل من نهر مناك ففعلت فأعطيث قوة، وذهب عني الخوف (1) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية.

(2) في الأصل: حافر. والمثبت من الحلية.

(3) في الأصل: عزة . والمثبت من الحلية.

(4) في الأصل: إذ هي حلول. والمثبت من الحلية.

(5) في الأصل: اجزاء مالنا من سرائر. والمثبت من الحلية.

(4) حلية الأولياء: 336/10، صفة الصفوة: 399/2، المختار: 315/ا .

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٣٢