============================================================ غيرها لكفاه شرفا، وأجاب عنها المولى عذاري، فلم يقدز على دفعها، والحث احق أن يتبع، وله رسالة اخرى، ذكر فيها أقسام العلوم الشرعية والعربية، بلغت مثة علم، أورد فيها الغرائب والعجائب، بما لم يسمعه قبلها الآذان، وله غير ذلك: (499) الليث أبو الحارث(5 الليث أبو الحارث بن سعد المصري، السري السخي، المليء الوفي، من هو لعلمه عقول، ولماله بذول، نعم وكان بعلم الأحكام مليا، وببذل المال سخيا.
ولد بقرقشندة(1)، قرية على أربعة فراسخ من مصر.
يقة صحيح الحديث، تكلم في مسالة، فقال له رجل: يا أبا الحارث، إن في كتابك غير هذا، فقال: في كتابي، أن كل من مر بنا هذبناه بألسنينا وعقولنا.
قال الشافعيي رضي الله عنه : الليث بن سعد رضي الله عنه أتبع للأثر ين مالك بن أنس رضي الله عنه؛ وقال : ما فاتني أحد فأسفت عليه، مثل ما أسفت )طبقات ابن سعد: 517/7، تاريخ خليفة: 449، طبقات خليفة: 296، تاريخ البخاري الكبير: 246/7، تاريخ البخاري الصغير: 191/2، الجرح والتعديل: 179/7، ثقات ابن حبان: 360/2، حلية الأولياء: 318/7، صفة الصفوة: 309/4، تاريخ بغداد: 3/13، الجمع لابن القيسراني: 433/2، وفيات الأعيان: 127/4، تهذيب الكمال: 255/24، سير أعلام النبلاء: 122/8، تذكرة الحفاظ: 224/1، العبر: 266/1، ميزان الاعتدال: 423/3، الكواكب السيارة: 98، تهذيب التهذيب: 459/8، شذرات الذهب: 285/1، جامع كرامات الأولياء: 238/2.
(1) في الأصل: قلقشندة، والتصحيح من معجم البلدان: 327/4، وهي قرية بأسفل 51