============================================================ ذلك مكره بالعباد المضيعين، قال: فبكوا جميعا، ثم رفع أيوب من بينهم يده، وقال: يا عالم الغيب والشهادة، لا توفيق لنا إن لم توفقنا، ولا قوة لنا إن لم تقؤنا، فقال يونس: قد وجدنا طعم القوة من ذعائك .
مات فرج رحمه الله في القرن [الثاني](1) .
(485) الفضيل أبو حسان بن زيد الرقاشي (5 حارس الأوقات، وغارس الأقوات بالتنضل (2) من الحوبات، وهو من متقدمي التابعين، وغباد البصرة الموقنين.
غزا في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه غزوات.
ومن كلامه: يا هذا، لا يشغلنك كثرة الناس عن نفسك؛ فإن الأمر يخلص إليك دونهم، وإياك أن يذهب نهارك تقطعه ههنا وهنا، فإنه محفوظ عليك، وما رأيث قط شيئا أحسن طلبا ولا إدراكا، من حسنة حديثة لذنب قديم.
وقال: إذا كمد الحزن فتر، وإذا فتر انقطع.
أسند عن: عبد الله بن المغفل، وغيره من الضحابة: (1) في الأصل بياض، وما بين معقوفين مستدرك مقارنة مع وفيات أصحابه.
()طبقات ابن سعد: 129/7، طبقات خليفة: 200، تاريخ البخاري الكبير: 119/7، الكنى والاسماء لمسلم اللوحة: 28، الكنى والأسماء للدولابي: 15 الجرح والتعديل: 72/7، مشاهير علماء الأمصار: 729، الثقات: 294/5، حلية الأولياء: 102/3، الأنساب: 146/6، صفة الصفوة: 213/3، طبقات المعتزلة: 138.
(2) في الأصل: بالفضل، والمثبت من الحلية.