============================================================ ف التاف ( (486) القاسم بن محمد بن سلمة الصوفي كان لنفسه ساقطا، ولحكم الرهبانية لاقط(1) .
قال: قال لي راهب كان بالشام : همة المحبين الوصول باراداتهم، وهعة الخائفين الوصول من الخوف إلى مأمنهم، وكل على خير، وأولئك أنصب أبدانا، وأعلى في الحذر(2) منصبا .
قال: حدثني أبو صفوان الشامي، قال: مررت على راهب انحدب من الجهاد(3)، وصار كاد الؤوح ثزعث منه، فقلت له: على ما تعمل وتتوب نفسك ؟ قال: على الطمع والرجاء، قال : فهل تعتريك فتره ؟ قال: إن ذلك ليكون، قال: فمم ذلك ؟ قال : عند الإياس والقنوط، ثم المخافة تعين على العمل، قلث: فأذوم ما يكون العبذ على العبادة، وأنشط ما يكون إذا كان ماذا ؟ قال: إذا استولث المحبة على القلب لم يكن له راحة ولا لذة إلا الاتصال وى (*) حلية الأولياء: 151/10.
(1) في الحلية: كان لنفسه حافظا، وبحكم الرهبانية لافظا .
(2) في الحلية: الخير.
(3) في الحلية: الاجتهاد.