============================================================ ف الفاء ( (484) الفرج بن سعيد( الفرج بن سعيد أبو الوؤح الصوفي، لزم طريقة الأثمة والأوتاد، ونقل عنهم ما يتعالج به العباد.
قال: اجتمع أيوب السختياني، ويونس بن عبيد، وابن عون، وثابت البناني، بمحل، فقال ثابت : كيف يكون العبد إذا دعا الله فاستجاب له؟ قال ابن عون: يكون البلاء في نفسه، قال ثابت : فإنه يعرضها للعجب بما صنع الله به، قال يونس: لا يكون للعبد أن يعجب بصنع الله به إلأ وهو مستذرج، فقال [أيوب](1): وما علامة المستدرج ؟، قال : إن العبد إذا كان له عند الله منزلة فحفظها، واتقى الله عليها(2)، ثم شكر الله أعطاه الله أشرف من المنزلة الأولى، وإذا هو ضيع الشكر استذرجه، فكان تضييعه الشكر استدراجا من الله له، فغلبه (3) شكر العجب عن معرفة الاستدراج(4)، وإد العبد المستذرج اذا ألقي في قلبه شيء من الشكر، حمله شكره على التفيد من اين أتي ؟ فإذا عرف ذلك بصدق خضع، وإذا خضع أقال الله عثرته، ولذا لما سئل ابن عمر عنه، قال: ) تاريخ البخاري الكبير: 134/7، الجرح والتعديل: 86/7، ثقات ابن حبان: /224، حلية الأولياء: 162/10، الأنساب: 24/7 (السبتي)، 17/11 (الماربي)، تهذيب الكمال: 155/23، تهذيب التهذيب: 260/8.
(1) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية.
(2) في الحلية: وأبقى عليها.
(3) في الأصل: فعليه، والمشبت من حلية الأولياء.
4) في الحلية: فغلبه عن شكر العجب معرفة الاستدراج 54