تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الاكمل حكما وحكمة، والأصول شرط في الثفي والاثبات، فمدارها على التحفق المجرد، وقد علم كل أناس مشربهم، فافهم.

الأصل الحادي والعشرون : الشي:(1) مستفاد من أصوله، ثم قد يشارك غيره في مائته، ويخالفه في وجه استمداده، كالفقه، والتصؤف، والأصول، أصولها الكتاب والشنة وقضايا العقل المسلمة، لكن الفقيه ينظر من حيث ثبوث الحثم الظاهر، والصوفي من حيث الحقيقة في عين التحقيق، ولا نظر فيه للفقيه حيى يتصوف، والأصولي يعتبر حكم النفي والإثبات فقط .

الأصل الثاني والمشرون : المتكلم في فن من العلم، إن لم يلحق فرعه باصله، وئحقق أصله من فزعه، ويصل معقوله بمنقوله، وينسب منقوله لمعادنه، ويغرض ما فهم منه على ما علم من استنباط أهله، فسكوئه عنه أسلم من كلامه فيه، إذ خطؤه أقرب من إصابته، وضلاله أسرغ من هدايته، إلأ أن يقتصر على مجرد الثقل المجرد عن الإبهام والإيهام، ورب حامل فقه غيز فقيه، فيقبل نقله لا قؤله.

الأصل الثالث والعشرون: يعتبر الفزع بأصله، وقاعدته، فإن وافق قبل، رالأرد.

الأصل الرابع والمشرون: إذا حقق اصل العلم، وعرفث مواده، وجرث فهمه فرعه (2)، كان الفهم فيه مبذولا بين أهله، فليس المتقدم فيه أولى من المتاخر، ونظر المتاخر أتم، والفتخ من الله مامول لكل واحد .

الأصل الخامس والعشرون: العلماء مصدقون فيما ينقلون، لأنه مؤكول لأمانتهم، مبحوث معهم فيما يقولون، لأنه نتيجة عقولهم، والعضمة منتفية، فلزم التبضر طلبا للحق والتحقيق، لا اعتراضا على القائل والناقل، ولا إساءة آدب.

(1) في قواعد التصوف. القاعدة (32): مادة الشيء:

(2) كذا في الأصل، ولعلها: وجرى فهم فرعه وفي قواعد التصوف. القاعدة (37): رت روه

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفيةج ٤ · ص ٥٠