============================================================ وقال في قوله تعالى: حود تمقصورت فى الخيار) (الرحمن: 272: خيمة من لؤلؤة واحدة، قصورها وأبوابها منها.
وقال في قوله تعالى: { وظل تمدودر [الواقعة: 30]، مسيرة سبعين الف سنة .
وقال: ما يسرني أن أمري يوم القيامة إلى أبوي.
وكان جعل له وتدأ في الحائط، إذا سثم من طول القيام، استمسك به .
وكان يقول: اللهم، إني أسألك السلام والإسلام، والأمن والإيمان، والهدى واليقين، والأجر في الآخرة والأولى.
أسند الحديث عن: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود.
( (469) عمرو بن مرة الراوي الثابت، والراجي القانت.
وقال شعبة: ما رايته في صلاة قط، إلأ ظننت أنه لا ينفتل، حتى يستجاب له من اجتهاده.
وقال ابن ميسرة وهو في جنازة ابن مرؤة: إني لأحسبه خير [أهل](1 الأرض.
وكان يقول: اللهم، اجعلني ممن يعقل عنك.
) طبقات ابن سعد: 315/6، تاريخ خليفة: 349، طبقات خليفة: 163، الجرح والتعديل: 257/6، ثقات ابن حبان: 183/5، حلية الأولياء: 94/5، الجمع لابن القيسراني: 369/1، تهذيب الكمال: 232/22، سير اعلام النبلاء: 196/5، تذكرة الحفاظ: 121/1، العبر: 144/1، تاريخ الإسلام: 286/4، ميزان الاعتدال: 148/3، تهذيب التهذيب: 102/8، شلرات الذهب: .15211 (1) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية: 95/5.
49