============================================================ ()5 (468) عمرو بن ميمون الأودي المتحمل للعناء، المتشؤق للقاء، كان للحياة مستبقا، وللعبادة معتنقا، يهحجة وعمرة: وكان يتمثى الموت، ويقول: اللهم، لا تخلفني في الأشرار، وألحقني بالضالحين الأخيار، واسقني من خير الأنهار (1).
ومن كلامه: المساجد بيوت الله، وحق على المزور أن يكرم زاثره: وقال: لما تعكجل موسى عليه الصلاة والسلام إلى رئه، رأى رجلا في ظل العرش، فغبطه بمكانه، وقال: إن هذا لكريم على رئه، وسأل ريه أن يخبره باسمه، فأخبره به، وقال: سأنبئك بعمله، كان لا يحسد الناس على ما أتاهم الله من فضله، ولا يمشي باليميمة، ولا يعق والديه.
وقال في قوله تعالى: وألزمهة كلمة الثقوى) (الفتح: 26)، قال : هي لا إله إلا الله، ولم يتكلم الناس بشيء أعظم منها.
وقال: ثلاثة ارفضوهن(2) ولا تتكلموا فيهن: القدر، والنجوم، وعلي وعثمان: ) طبقات ابن سعد: 117/6، تاريخ حليفة: 175، طبقات خليفة: 147، تاريخ البخاري الكبير: 367/6، تاريخ البخاري الصغير: 182/1، 220، الجرح والتعديل: 258/6، ثقات ابن حبان: 166/5، حلية الأولياء: 148/4، الجمع لابن القيسراني: 363/1، مختصر تاريخ دمشق: 311/19، تهذيب الكمال: 261/22، سير آعلام النبلاء: 158/4، تذكرة الحفاظ: 15/1، تاريخ الإسلام: 197/3، تهذيب التهذيب: 109/8، النجوم الزاهرة: 195/1، طبقات الحفاظ: )، شنرات الذهب: 82/1.
(1) في الحلية 148/4 : كان لا يتمنى الموت يقول: إني أصلي في اليوم كذا وكذا، حتى أرسل إليه يزيد بن أبي مسلم، فتعنته، ولقي منه شدة، فكان يقول: اللهم لا تخلفني مع الأشرار.
(2) في الأصل: ارفضوهم، والمثبت من الحلية.
49