============================================================ وقال: اني اكره ان امر بمئل في القرآن فلا اعرفه، لان الله يقول : وتللك الأمثكل نضريهكا للناس وما يعقلها إلا الللمون) [ العنكبوت: 3)) .
وقال : أعوذ بالله أن أزعم أن الله يعذب المؤمن، وأعوذ بالله أن أزعم أن الله يسؤد(1) وجة المؤمن.
وقال: نظرت إلى امرأة فأعجبتني، فكف بصري، فأرجو أن يكون ذلك كفارة نظرتي.
وقال: من طلب الآخرة أضر بالدنيا، ومن طلب الدنيا أضر بالآخرة، فأضؤوا بالفاني للباقي: وقال: قال إبليس: كيف ينجو مني ابن آدم ؟ وإذا غضب كنث عند أنفه، وإذا فرح كنث في قلبه.
وقال: إذا دخل رجل الجنة فقال: لا حول ولا قؤة إلا بالله، فرفع درجة، ثم اعادها، فرفع أخرى، فقال الملك: الا تستحي؟ كم تسال ربك! فقال: وهل سالته شييا؟ وتلا [ابو سنان](2): ( ولؤلا إذدخلت جننك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله) (الكفف: 39].
وقال: كان داوذ عليه الصلاة والسلام يقول: يا رب، كيف أحصي 29 نعمتك؟ وأنا نعمة كلي.
أسند عن: عبد الله بن آبي أوفى، وعبد الله بن سلمة، وأبي عبيدة، وغيرهم (1) في الأصل: يسوء، والمثيت من الحلية.
(2) ما بين معقوفين مستدرك من الحلية : 96/5، وأبو سنان أحد رجال السند.
492